الفيض الكاشاني
57
الوافي
- 5 - باب بدء الصلاة وعللها 5472 - 1 الكافي ، 3 / 482 / 1 / 1 الثلاثة عن ابن أذينة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال : ما تروي هذه الناصبة فقلت جعلت فداك فيما ذا فقال في أذانهم وركوعهم وسجودهم فقلت إنهم يقولون إن أبي بن كعب رآه في النوم فقال « كذبوا فإن دين اللَّه أعز من أن يرى في النوم » . قال فقال له سدير الصيرفي جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إن اللَّه تعالى لما عرج بنبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى سماواته السبع أما أولاهن فبارك عليه والثانية علمه فرضه فأنزل اللَّه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور كانت محدقة بعرش اللَّه تغشى أبصار الناظرين أما واحد منها فأصفر فمن أجل ذلك اصفرت الصفرة وواحد منها أحمر فمن أجل ذلك احمرت الحمرة وواحد منها أبيض فمن أجل ذلك أبيض البياض والباقي على عدد سائر الخلق من النور فالألوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة ثم عرج به إلى السماء فنفرت الملائكة إلى أطراف السماء وخرت سجدا وقالت سبوح قدوس ما أشبه هذا النور بنور ربنا فقال جبرئيل اللَّه أكبر اللَّه أكبر ثم فتحت أبواب السماء واجتمعت الملائكة فسلمت على النبي صلّى الله عليه