الفيض الكاشاني
579
الوافي
إفهام السائل كيفية التلفظ به وفيه بعد والصواب أن تحمل على الخيار وجواز الاقتصار . قال في الفقيه ( 1 ) بعد ذكر حديث الحضرمي وكليب هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه والمفوضة لعنهم اللَّه قد وضعوا أخبارا زادوا بها في الأذان محمد وآل محمد خير البرية مرتين وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمدا رسول اللَّه أشهد أن عليا ولي اللَّه مرتين . ومنهم من روى بدل ذلك أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا مرتين ولا شك في أن عليا ولي اللَّه وأنه أمير المؤمنين حقا وأن محمدا وآل محمد صلوات اللَّه عليهم أجمعين خير البرية ولكن ليس ذلك في أصل الأذان . قال وإنما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون بالتفويض المدلسون أنفسهم في جملتنا . أقول يعني ليتميز بها المفوض من غير المفوض والمفوضة هم القائلون بأن اللَّه فوض خلق الدنيا إلى محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد أن خلقه فهو الخلاق لها بما فيها وقيل فوض ذلك إلى علي عليه السّلام . 6628 - 15 التهذيب ، 2 / 62 / 9 / 1 سعد عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن العلاء عن الحذاء قال « رأيت أبا جعفر عليه السّلام يكبر واحدة واحدة في الأذان فقلت له لم تكبر واحدة فقال لا بأس به إذا كنت مستعجلا » . 6629 - 16 التهذيب ، 2 / 62 / 12 / 1 الحسين عن القاسم بن عروة
--> ( 1 ) الفقيه - 1 : 290 .