الفيض الكاشاني
574
الوافي
تكبيرات ( 1 ) وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين » ( 2 ) . 6617 - 4 الكافي ، 3 / 303 / 7 / 1 الأربعة عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه السّلام « إذا أذنت فأفصح بالألف والهاء ( 3 ) وصل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر في أذان أو غيره » . بيان : كأن المراد بالألف والهاء ما في التكبير أو في لفظتي الجلالة والصلاة ويحتمل شمولهما لفظة أشهد ويأتي ما يؤيد الأول ولا ينافي الثاني والثالث . 6618 - 5 الفقيه ، 1 / 284 / 875 زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال « لا يجزيك من الأذان إلا ما أسمعت نفسك أو فهمته وأفصح بالألف والهاء وصل على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره وكلما اشتد صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر وكان أجرك في ذلك أعظم » .
--> ( 1 ) قوله « تفتتح الأذان بأربع تكبيرات » رد على مالك حيث اكتفى بتكبيرتين وهو وغيره اكتفوا بتهليل واحد « ش » . ( 2 ) وفي التهذيب - 2 : 61 رقم 213 المطبوع والمخطوطين أورده بالاسناد بحذف حريز عنه . وقال علم الهدى بهامش الأصل هكذا : في الاستبصار : النيسابوريان ، عن زرارة باسقاط حماد وحريز وهو من الأغلاط ولعله من النساخ « عهد » . ( 3 ) ومن أفاضل أصحابنا من ذهب إلى أن المراد بالهاء هنا هاء « إله » لا هاء « اشهد » ولا هاء « الله ، لأن الهاء في » اشهد « مثبتة مفصح لها لا لبس فيها ، قال في تصنيفه وإنما المراد لأن بعض الناس ربما أدغم الهاء في » لا إله إلا الله « . . . « عهد » .