الفيض الكاشاني

39

الوافي

سمى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قوما صاموا حين أفطر العصاة قال : فهم العصاة إلى يوم القيامة وإنا لنعرف أبناءهم وأبناء أبنائهم إلى يومنا هذا » . بيان : لما دل ظاهر الآية على مذهب المخالفين القائلين بالتخيير بين القصر والإتمام في السفر تكلم الرجلان مع الإمام عليه السّلام من جانبهم في ذلك ولما لم يكونوا قائلين بالتخيير في الطواف مع أن الآيتين وردتا على وتيرة واحدة عارضهما عليه السّلام بآية الطواف وجادلهم بالتي هي أحسن ثم بين أن الآيتين كلتيهما من المتشابهات التي تأويلها إنما يستفاد من فعل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقوله وأما السر في الإتيان برفع الجناح في الآيتين مع تحتم الأمر فيهما أما في آية التقصير فقد مضى في تفسيرها وأما في آية الطواف فسيأتي في كتاب الحج إن شاء اللَّه . 5429 - 6 التهذيب ، 4 / 218 / 8 / 1 محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « من صلى في سفره أربع ركعات فأنا إلى اللَّه منهم بريء » . 5430 - 7 الفقيه ، 1 / 438 / 1272 قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : من صلى في السفر أربعا فأنا إلى اللَّه منه بريء يعني متعمدا » . 5431 - 8 الفقيه ، 1 / 438 / 1273 قال الصادق عليه السّلام « المتمم في السفر كالمقصر في الحضر » . 5432 - 9 الكافي ، 3 / 272 / 3 / 1 الأربعة عن