الفيض الكاشاني
340
الوافي
بيان : هذا الخبر جعله في التهذيبين الأفضل . 6063 - 11 التهذيب ، 2 / 341 / 266 / 1 محمد بن أحمد عن أحمد عن الحجال عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : أنه كان يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بقل هو اللَّه أحد وقل يا أيها الكافرون فإن استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعة فصارت شفعا واحتسب بالركعتين اللتين صلاهما بعد العشاء وترا » . بيان : لعل المراد أنه صلى ركعة فصارت مع اللتين صلاهما جالسا شفعا فتصيران نافلة الفجر فقوله واحتسب بالركعتين لعدهما واحدة لتصيرا مع هذه شفعا وفي بعض النسخ صلى ركعتين فيكون المراد فصارت صلاته هذه شفعا وهي مع اللتين صلاهما جالسا تحتسب بصلاة الوتر لأنهما تعدان بواحدة وربما يوجد سبعا مكان شفعا وكأنه تصحيف . قال في الفقيه ( 1 ) وإن قمت ولم يكن عليك من الوقت بقدر ما تصلي فيه صلاة الليل على ما تريد فصلها وأدرجها إدراجا والإدراج أن تقرأ في كل ركعة بالحمد وحدها فإن خشيت طلوع الفجر فصل ركعتين وأوتر بالثالثة فإن طلع الفجر فصل ركعتي الفجر وقد مضى الوقت بما فيه .
--> ( 1 ) الفقيه - 1 : 485 .