الفيض الكاشاني
268
الوافي
غرفة بيديه ثم استقبل بها المغرب يتبع الشفق ويخرج من يديه قليلا قليلا ويمضي فيوافي المغرب عند سقوط الشفق فتسرح الظلمة ثم يعود إلى المشرق فإذا طلع الفجر نشر جناحيه فاستاق الظلمة من المشرق إلى المغرب حتى يوافي بها المغرب عند طلوع الشمس » . بيان : لعل المراد بالحجاب الظلماني والعلم عند اللَّه وعند قائله ظل الأرض المخروطي من الشمس وبالملك الموكل به روحانية الشمس المحركة لها الدائرة بها وبإحدى يديه القوة المحركة لها بالذات التي هي سبب لنقل ضوئها من محل إلى آخر وبالأخرى القوة المحركة لظل الأرض بالعرض بتبعية تحريك الشمس التي هي سبب لنقل الظلمة من محل إلى آخر وعوده إلى المشرق إنما هو بعكس البدو بالإضافة إلى الضوء والظل وبالنسبة إلى فوق الأرض وتحتها . ونشر جناحيه كأنه كناية عن نشر الضوء من جانب والظلمة من آخر و « الاستياق » السوق .