الفيض الكاشاني
263
الوافي
تؤدة وسكون وقد تفقدت ذلك غير مرة ولذلك صار وقت المغرب ضيقا . ومثله قال في التهذيبين وقال إنما نفى بالخبرين المتقدمين سعة الوقت . أقول والذي يظهر لي من مجموع الأخبار والتوفيق بينها أن مجموع هذا الوقت هو الوقت الأول للمغرب وأما الوقت الثاني لها فهو من سقوط الشفق إلى أن يبقى مقدار أربع ركعات إلى انتصاف الليل وإنما ورد نفي وقتها الثاني في بعض الأخبار لشدة التأكيد والترغيب في فعلها في الوقت الأول زيادة على الصلوات الأخر حتى كان وقتها الثاني ليس وقتا لها إلا في الأسفار أو للمضطرين وذوي الأعذار .