الفيض الكاشاني
213
الوافي
عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : نزل جبرئيل عليه السّلام على رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وساق الحديث مثل الأول وذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام » . بيان : في هذه الأخبار دلالة على أن للمغرب وقتا واحدا وفي الخبر الآتي إجمال في هذا المعنى وسيأتي الكلام فيه مفصلا . 5784 - 5 التهذيب ، 2 / 253 / 41 / 1 عنه عن ابن جبلة عن ذريح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « أتى جبرئيل رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فأعلمه مواقيت الصلاة فقال صل الفجر حين ينشق الفجر وصل الأولى إذا زالت الشمس وصل العصر بعدها وصل المغرب إذا سقط القرص وصل العتمة إذا غاب الشفق ثم أتاه من الغد فقال أسفر بالفجر فأسفر ثم أخر الظهر حتى كان الوقت الذي صلى فيه العصر وصلى العصر بعيدها وصلى المغرب قبل سقوط الشفق وصلى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال ما بين هذين الوقتين وقت وأفضل الوقت أوله ثم قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لولا أني أكره أن أشق على أمتي لأخرتها إلى نصف الليل » . بيان : أجمل في هذا الحديث وقتي العصر والمجمل يحكم عليه بالمفصل فيحمل على الأخبار السابقة قوله عليه السّلام لأخرتها إلى نصف الليل يعني به جعلت أفضل أوقاتها ذلك وكنت مؤديا لها بعد الانتصاف لكني لم أفعل ذلك بل جعلت أفضل أوقاتها عند سقوط الشفق .