الفيض الكاشاني

209

الوافي

موسى بن بكر عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه السّلام : أحب الوقت إلى اللَّه تعالى أوله حين يدخل وقت الصلاة فصل الفريضة فإن لم تفعل فإنك في وقت منهما حتى تغيب الشمس » . بيان : يعني إن لم يتيسر لك لشغل مهم أو نوم أو نسيان أو نحو ذلك كما دل عليه الخبر السابق واللاحق . 5779 - 15 التهذيب ، 2 / 39 / 74 / 1 الحسين عن النضر وفضالة عن ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لكل صلاة وقتان وأول الوقتين أفضلهما ووقت صلاة الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو سها أو نام ووقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا من عذر أو علة » . بيان : أريد بوقت صلاة الفجر وقتها الأول وتجلل الصبح السماء بالجيم انتشاره فيها وشمول ضوئه لها قوله ولا ينبغي تأخير ذلك يعني به تأخيرها عن ذلك التجلل ولكنه وقت يعني بعد ذلك وقت وهو الوقت الثاني ووقت المغرب يعني الوقت الأول للمغرب تجب الشمس تسقط وإنما لم يتعرض لأخرى الوقتين الآخرين اعتمادا على علم المخاطب به وظهورهما من الكتاب والسنة المفسرة له أن أحدهما طلوع الشمس والآخر انتصاف الليل ويأتي بيان الأول والآخر لكل وقت وقت لكل صلاة صلاة إن شاء اللَّه .