الفيض الكاشاني

640

الوافي

الكافي ، قال فغضب لذلك حتى عرفنا غضبه في الحمام ( ش ) قال ومن ذلك الذي هو خير مني ومنك لا يختضب قال أدركت علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو لا يختضب قال فنكس رأسه وتصاب عرقا فقال صدقت وبررت ثم قال يا كهل إن تختضب فإن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قد خضب وهو خير من علي وإن تترك فلك بعلي أسوة قال فلما خرجنا من الحمام سألت عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين ومعه ابنه محمد بن علي صلوات الله عليهما . بيان : إنما سأل عن تخصيص العراق لأنه يطلق على البصرة كما يطلق على الكوفة والشعار الثوب الذي يلي الجسد سمي به لأنه يلي شعره والدثار الثوب الذي فوق الشعار يعني أنتم الخاصة والبطانة وذلك لأن أكثر أهل الكوفة كانوا من شيعتهم عليهم السّلام وإن قصروا أولا . وقد مضت في كتاب الإيمان والكفر أخبار في أن المراد بالعورة في هذا الحديث النبوي إذاعة سر المؤمن أو تعييره دون سفليه والتوفيق بينها وبين هذا الحديث بأن تفسر العورة بما يشمل الأمرين ويأول نفي إرادة السفلين في تلك الأخبار بنفي تخصيصها بذلك لا شمولها له صمد أي قصد والتفت . 5127 - 15 الكافي ، 6 / 483 / 4 / 2 العدة عن البرقي عن أبيه عن فضالة عن حريز عن مولى لعلي بن الحسين قال سمعت علي بن الحسين صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول :