الفيض الكاشاني

627

الوافي

5093 - 7 التهذيب ، 1 / 188 / 15 / 1 الحسين عن صفوان عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الدقيق يتوضأ به قال « لا بأس بأن يتوضأ به وينتفع به » . بيان : يعني ينظف به البدن ويحسن فإن التوضؤ بمعنى التنظيف والتحسين . 5094 - 8 الكافي ، 6 / 509 / 1 / 1 ابن بندار ومحمد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن الحسين بن موسى قال « كان أبي موسى بن جعفر عليه السّلام إذا أراد الدخول إلى الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل زبير يقال له لبيد وبيده أثر حناء فقال ما هذا الأثر بيدك فقال أثر حناء فقال ويلك يا لبيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة » . بيان : المجرور في عليه يعود إلى الحمام ثلاثا أي ثلاث ليال أو مرات وإنما أخر قوله وبيده أثر حناء عن قوله فاستقبله ليكون أقرب إلى ما فرع عليه من قول الزبيري المنكر عليه فعله عليه السّلام والأكلة بالفتح ( 1 ) داء في العضو يأتكل منه

--> ( 1 ) بل آكلة بالمد . يظهر من اللغة « ض . ع » .