الفيض الكاشاني
373
الوافي
أبواب الغسل الآيات : قال اللَّه عز وجل « وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا » ( 1 ) . وقال سبحانه « وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ » ( 2 ) . وقال جل ذكره « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً » ( 3 ) . بيان : قد مضى الكلام في تفسير الآية الأولى وآخر الثالثة في أول أبواب الوضوء . وأما الثانية فعلى قراءة التشديد بمعنى يغتسلن من الحيض وعلى التخفيف بمعنى يرون البياض بعد تمام الحمرة . وأما صدر الثالثة فقد فسر أصحابنا الصلاة فيها بمواضعها أعني المساجد تسمية للمحل باسم الحال أو على حذف المضاف فإن الأغلب أن الذي يأتي المسجد
--> ( 1 ) المائدة / 6 . ( 2 ) البقرة / 222 . ( 3 ) النساء / 43 .