الفيض الكاشاني
329
الوافي
حي وأحيى قلبي بالإيمان اللهم تب علي وطهرني واقض لي بالحسنى وأرني كل الذي أحب وافتح لي بالخيرات من عندك يا سميع الدعاء » . 4397 - 8 التهذيب ، 1 / 358 / 5 / 1 الحسين عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن رجلا توضأ وصلى فقال له رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أعد صلاتك ووضوءك ففعل فتوضأ وصلى فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أعد وضوءك وصلاتك ففعل وتوضأ وصلى فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أعد وضوءك وصلاتك فأتى أمير المؤمنين عليه السّلام فشكا ذلك إليه فقال هل سميت حيث توضأت قال لا قال فسم على وضوئك فسمى وصلى وأتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فلم يأمره أن يعيد » . بيان : حمل التسمية في التهذيبين على النية لأن الألفاظ ليست بفريضة حتى يعاد من تركها الوضوء وإلا لم تطهر مواضع الوضوء بتركها لأنه لا يكون قد تطهر تاركها وهذا التأويل مع ما فيه من بعد إطلاق لفظة التسمية على النية ليس بمستقيم إذ النية التي لا بد منها في العبادات لا يخلو منها مؤمن في عبادته بل إنسان في فعله أعني بها الباعث على الفعل ولهذا قيل لو كلفنا بإيقاع العبادة من غير نية لكان تكليفا بما لا يطاق إلا إذا أريد بالنية إخطار أن هذا العمل لله بالبال لئلا يصدر عنه على الغفلة ولا يبعد أن يطلق عليه التسمية لتضمنه اسم اللَّه سبحانه . وأما ما اخترعه متأخرو أصحابنا من وجوب التذكر بصفات العمل من