الفيض الكاشاني
253
الوافي
4217 - 18 التهذيب ، 2 / 328 / 202 / 1 أحمد عن ابن يقطين عن أخيه عن أبيه قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرعاف والحجامة والقئ قال لا ينقض هذا شيئا من الوضوء ولكن ينقض الصلاة » . 4218 - 19 الكافي ، 3 / 37 / 14 / 1 محمد عن أحمد عن معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل به علة لا يقدر على الاضطجاع والوضوء يشتد عليه وهو قاعد مستند بالوسائد فربما أغفى وهو قاعد على تلك الحال قال يتوضأ قلت له إن الوضوء يشتد عليه لحال علته فقال إذا خفي عليه الصوت فقد وجب الوضوء عليه وقال يؤخر الظهر ويصليها مع العصر يجمع بينهما وكذلك المغرب والعشاء » . بيان : أغفى بالغين المعجمة ثم الفاء نام أو نعس والمراد باشتداد الوضوء عليه أن فيه مشقة يسيرة يتحمل مثلها في العادة وإلا أوجب عليه التيمم وإنما أخذ الراوي في السؤال كون ذلك المريض قاعدا غير قادر على الاضطجاع طمعا في أن يجوز له عليه السّلام ترك الوضوء كما يقوله بعض العامة من أن النوم قاعدا لا ينقض الوضوء 4219 - 20 الكافي ، 3 / 37 / 15 / 1 محمد عن محمد بن الحسين والنيسابوريان عن صفوان عن البجلي قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الخفقة والخفقتين فقال « ما أدري ما الخفقة والخفقتان إن اللَّه يقول « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » ( 1 ) إن عليا عليه السّلام كان يقول من وجد طعم النوم قائما
--> ( 1 ) القيامة / 14 .