الفيض الكاشاني
84
الوافي
التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل فقال له أبو عبد اللَّه عليه السّلام كأنه قد أزف منك رحيل فقال نعم قال فالقني في البيت فلقيه فسأله عن الإسلام والإيمان ما الفرق بينهما فقال الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام وقال « الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا فإن أقربها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا » . 1690 - 15 الكافي ، 2 / 24 / 1 / 1 الثلاثة عن الحكم بن أيمن الكافي ، 2 / 25 / 6 / 1 الاثنان ( 1 ) والعدة عن أحمد عن الحسين عن الحكم عن القاسم الصيرفي شريك المفضل قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « الإسلام يحقن به الدم وتؤدى به الأمانة ويستحل به الفروج والثواب على الإيمان » . بيان : إن قيل أداء أمانة الكافر أيضا واجب فلم خص بالمسلم قلنا إنما يجب أداء أمانة الكافر إذا صار في حكم المسلم بالذمة 1691 - 16 الكافي ، 2 / 25 / 5 / 1 الاثنان والعدة عن أحمد جميعا عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال سمعته يقول : « « قالَتِ الأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ( 2 ) » فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب » .
--> ( 1 ) في الكافي المطبوع والمخطوطين منه هكذا : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حكم بن أيمن الخ . ( 2 ) الحجرات / 14 .