الفيض الكاشاني

462

الوافي

بيان : في بعض النسخ هكذا فإذا أراد ذلك نسخ الأمر بالآخر فصار منسوخا وهو أوضح « والتسليل » انتزاع الشيء وإخراجه في رفق والمضادة منع الخصم عن الأمر برفق أراد عليه السّلام أن اللَّه سبحانه إنما كلف عباده بالأوامر والنواهي متدرجا لكيلا ينفروا مثال ذلك تحريم الخمر في صدر الإسلام فإنه نزلت أولا آية أحسوا منها بتحريمها ثم نزلت أخرى أشد من الأولى وأغلظ ثم ثلث بأخرى أغلظ وأشد من الأوليين وذلك ليوطن الناس أنفسهم عليها شيئا فشيئا ويسكنوا إلى نهيه فيها وكان التدبير من اللَّه على هذا الوجه أصوب وأقرب لهم إلى الأخذ بها وأقل لنفارهم منها 2349 - 4 الكافي ، 2 / 120 / 14 / 1 القميان عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عمن حدثه عن أحدهما عليه السّلام قال « إن اللَّه رفيق يحب الرفق ومن رفقه بكم تسليله أضغانكم ومضادته قلوبكم وإنه ليريد تحويل العبد عن الأمر فيتركه عليه حتى يحوله بالناسخ كراهية تثاقل الحق عليه » . 2350 - 5 الكافي ، 2 / 119 / 4 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن ابن وهب عن معاذ بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « الرفق يمن والخرق شؤم » . بيان : « الخرق » بالضم وبالتحريك ضد الرفق . 2351 - 6 الكافي ، 2 / 119 / 5 / 1 عنه عن السراد عن عمرو بن شمر عن