الفيض الكاشاني

392

الوافي

بيان : مما ذا أي مما ذا طلب أعداء الحق مطلوبهم إلا من صبار كريم استثناء من الرغبة يعني إلا أن تكون الرغبة فيها من صبار كريم فإنها لا تضره لأنه يزوي نفسه عنها ويزويها عن نفسه ويحتمل أن تكون الهمزة استفهامية ولا نافية ومن مزيدة والمعنى ألا يوجد صبار كريم النفس يصبر عن الدنيا ويزهد فيها وإنما هي أيام قلائل وهو ترغيب في الزهد وتسهيل لتحصيله والسمو العلو والارتفاع خولط أي فسد عقله بما خالطه من المفسد 2176 - 13 الكافي ، 2 / 130 / 11 / 1 عنه ( 1 ) عن القاساني عن القاسم بن محمد عن المنقري عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن الزهري ( 2 ) قال : « سئل علي بن الحسين عليه السّلام أي الأعمال أفضل عند اللَّه تعالى فقال ما من عمل بعد معرفة اللَّه تعالى ومعرفة رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم أفضل من بغض الدنيا الحديث » . بيان : يأتي تمامه في باب حب الدنيا 2177 - 14 الكافي ، 2 / 131 / 12 / 1 الثلاثة عن ابن بكير عن أبي عبد اللَّه

--> ( 1 ) في بعض نسخ الكافي علي ، عن أبيه عن علي بن محمد القاساني ولكن لفظة عن أبيه ليست في الكتب المخطوطة التي بأيدينا « ض . ع » . ( 2 ) كذا في الأصل ولكن في الكافي المطبوع والمخطوطين وشرح المولى صالح والمرآة كلها هكذا : عن الزهري عن محمد بن مسلم بن شهاب قال : سئل الخ « ض . ع » .