الفيض الكاشاني

270

الوافي

ذلك مما اقتضته ذاته بحسب استحقاقه ومما أوجبته حكمة اللَّه تعالى في أمره . ويحتمل أن يكون المراد أن لا يلومهم على ما لم يؤته اللَّه إياهم فإن اللَّه خلق كل أحد على ما هو عليه وكل ميسر لما خلق له وهذا كقوله عليه السّلام : « لو علم الناس كيف خلق اللَّه هذا الخلق لم يلم أحد أحدا » . 1924 - 3 الكافي ، 2 / 57 / 3 / 1 السراد عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللَّه من العمل الكثير على غير يقين » . 1925 - 4 الكافي ، 2 / 58 / 4 / 1 الاثنان عن الوشاء عن أبان عن زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر : لا يجد أحد ( أحدكم - خ ل ) طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه » . 1926 - 5 الكافي ، 2 / 58 / 7 / 1 العدة عن البرقي عن علي بن الحكم عن صفوان الجمال عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن الضار النافع هو اللَّه تعالى » . 1927 - 6 الكافي ، 2 / 58 / 5 / 1 الثلاثة عن الشحام عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إن أمير المؤمنين عليه السّلام جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس فقال بعضهم لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور فقال أمير المؤمنين عليه السّلام حرس امرأ أجله فلما قام سقط