الفيض الكاشاني
243
الوافي
والجوهري عن كليب بن معاوية الأسدي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إن العبد يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا وقوم يعارون الإيمان ثم يسلبونه ويسمون المعارين ثم قال فلان منهم » . 1884 - 6 الكافي ، 2 / 416 / 1 / 1 محمد عن ابن عيسى عن السراد عن الصحاف قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام لم يكون الرجل عند اللَّه مؤمنا قد ثبت له الإيمان عنده ثم ينقله اللَّه عز وجل بعد من الإيمان إلى الكفر فقال « إن اللَّه تبارك وتعالى هو العدل إنما دعا العباد إلى الإيمان به ولا يدعو أحدا إلى الكفر به فمن آمن بالله تعالى ثم ثبت له الإيمان عند اللَّه عز وجل لم ينقله اللَّه عز وجل من الإيمان إلى الكفر قلت له فيكون الرجل كافرا قد ثبت له الكفر عند اللَّه عز وجل ثم ينقله اللَّه عز وجل بعد ذلك من الكفر إلى الإيمان قال فقال إن اللَّه تعالى خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ثم بعث اللَّه عز وجل الرسل تدعو العباد إلى الإيمان به فمنهم من هدى اللَّه ومنهم من لم يهده اللَّه » . 1885 - 7 الكافي ، 2 / 419 / 1 / 1 محمد عن أحمد عن محمد بن سنان عن المفضل الجعفي قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إن الحسرة والندامة والويل كله لمن لم ينتفع بما أبصره ولم يدر ما الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع له أم ضر قلت فبم يعرف الناجي من هؤلاء جعلت فداك قال « من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع » .