الفيض الكاشاني

208

الوافي

1823 - 4 الكافي ، 2 / 385 / 7 / 1 الثلاثة عن البجلي عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام يدخل النار مؤمن قال لا واللَّه قال قلت فما يدخلها إلا كافر قال لا إلا من شاء اللَّه تعالى قال فلما رددت عليه مرارا قال لي أي زرارة إني أقول لا وأقول إلا من شاء اللَّه وأنت تقول لا ولا تقول إلا من شاء اللَّه قال فحدثني هشام بن الحكم وحماد عن زرارة قال قلت في نفسي شيخ لا علم له بالخصومة قال فقال لي يا زرارة ما تقول فيمن أقر لك بالحكم أتقبله ما تقول في خدمكم وأهليكم أتقبلهم فقلت أنا واللَّه لا علم لي بالخصومة . بيان : قال فحدثني المستتر في قال يعود إلى ابن أبي عمير شيخ يعني به الإمام عليه السّلام يعني لا يعلم طريق المجادلة فيمن أقر لك بالحكم يعني قال لك أنا على مذهبك كل ما حكمت على أن أعتقده أعتقده وأدين اللَّه به أتقبله يعني تحكم عليه بالإيمان بمجرد تقليده إياك وكذا القول في الخدم والأهلين فعجز زرارة عن الجواب فعلم أنه الذي لا علم له بالخصومة دون الإمام عليه السّلام وإنما عجز عن الجواب لأنه كيف يحكم عليهم بالإيمان بمجرد التقليد المحض من دون بصيرة وكيف يحكم عليهم بالكفر وهم يقولون إنا ندين بدينك ونقر لك بكل ما تحكم علينا فثبت المنزلة بين المنزلتين قطعا . 1824 - 5 الكافي ، 2 / 382 / 3 / 1 الثلاثة عن هشام بن سالم عن زرارة قال : دخلت أنا وحمران أو أنا وبكير على أبي جعفر عليه السّلام قال فقلنا له إنا نمد المطمار ، قال وما « المطمار » قلت التر فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه فقال لي « يا زرارة قول اللَّه تعالى أصدق من قولك فأين الذين قال اللَّه عز وجل « إِلاّ