الفيض الكاشاني

204

الوافي

بلى قال « أليس يصلون ويصومون ويحجون ؟ » قلت بلى قال فيعرفون ما أنتم عليه قلت لا قال فما هم عندكم قلت من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر قال سبحان اللَّه أما رأيت أهل الطرق وأهل المياه قلت بلى قال أليس يصلون ويصومون ويحجون أليس يشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه قلت بلى قال فيعرفون ما أنتم عليه قلت لا قال فما هم عندكم قلت من لم يعرف هذا الأمر فهو كافر . قال سبحان اللَّه أما رأيت الكعبة والطواف وأهل اليمن وتعلقهم بأستار الكعبة قلت بلى قال أليس يشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ويصلون ويصومون ويحجون قلت بلى قال فيعرفون ما أنتم عليه قلت لا قال فما تقولون فيهم قلت من لم يعرف فهو كافر قال سبحان اللَّه هذا قول الخوارج ثم قال إن شئتم أخبرتكم فقلت أنا لا فقال أما إنه شر عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منا قال فظننت أنه يديرنا على قول محمد بن مسلم . بيان : إنما لم يرض الراوي بإخباره عليه السّلام بالحق لأنه فهم منه أنه يخبر ( يخبره - خ ل ) بخلاف رأيه فيفضح عند خصميه ولعله في نفسه رجع إلى الحق ودان به . 1821 - 2 الكافي ، 2 / 402 / 2 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له ما تقول في مناكحة الناس فإني قد بلغت ما ترى وما تزوجت قط فقال وما يمنعك من ذلك قلت ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لا يحل لي مناكحتهم ،