الفيض الكاشاني
198
الوافي
اجترى على اللَّه وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر يعني مستخفا كافر » ( 1 ) . بيان : المستتر في قال الذي في أول الحديث يرجع إلى ابن بكير وفي ذكر إلى زرارة ذم زرارة سالما وأصحابه الزيديين البتريين بأنهم لم يعتقدوا شرك محاربي علي عليه السّلام فأجابه عليه السّلام بما أجابه ومعنى آخر الحديث أن الإقامة على الكبائر إنما تكون كفرا إذا كانت على جهة الاستخفاف دون غلبة الشهوة . 1813 - 4 الكافي ، 2 / 385 / 6 / 1 العدة عن سهل عن ابن أسباط عن موسى بن بكر قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الكفر والشرك أيهما أقدم قال فقال لي ما عهدي بك تخاصم الناس قلت أمرني هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك فقال لي الكفر أقدم وهو الجحود قال اللَّه تعالى « إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ » ( 2 ) . بيان : ما عهدي بك يعني لم تكن قبل هذا ممن يخاصم الناس .
--> ( 1 ) في المرآة : الظاهر إنه كلام بعض الرواة ابن بكير أو غيره وقيل يحتمل كونه من كلامه ( عليه السلام ) وعلى التقديرين يحتمل أن يكون تقييدا للحكم بالكفر بالاستخفاف ، أي إنما يحكم بكفره إذا كان مستخفا لا لغلبة الشهوة . إلى آخر كلامه والحاصل مراده أن الجملة الأخيرة " يعني مستخف كافر " من كلام بعض الرواة « ض . ع » .