الفيض الكاشاني

190

الوافي

وسئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام وقيل له ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنى بها أو خمر فشربها وبين من ترك الصلاة حتى لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما استخف تارك الصلاة وما الحجة في ذلك وما العلة التي تفرق بينهما قال « الحجة أن كل ما أدخلت أنت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ولم يغلبك عليه غالب شهوة مثل الزاني وشارب الخمر وأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة وليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه وهذا فرق ما بينهما » . 1797 - 7 الكافي ، 2 / 388 / 20 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إن اللَّه تعالى نصب عليا علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئا كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعداوته دخل النار » . 1798 - 8 الكافي ، 2 / 389 / 21 / 1 يونس عن موسى بن بكر عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : « إن عليا باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج من بابه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة التي لله تعالى فيهم المشيئة » . 1799 - 9 الكافي ، 2 / 388 / 18 / 1 الاثنان عن الوشاء عن إبراهيم بن أبي بكر قال سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « إن عليا عليه السّلام باب من أبواب الهدي فمن دخل الحديث » . 1800 - 10 الكافي ، 2 / 388 / 16 / 1 الاثنان عن الوشاء عن محمد