الفيض الكاشاني
172
الوافي
عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : شيعتنا المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا المتزاورون في إحياء أمرنا الذين إن غضبوا لم يظلموا وإن رضوا لم يسرفوا بركة على من جاوروا سلم لمن خالطوا » . 1782 - 36 الكافي ، 2 / 238 / 27 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن مهزم وبعض أصحابنا عن محمد بن علي عن محمد بن إسحاق الكاهلي والقمي عن الكوفي عن العباس بن عامر عن ربيع بن محمد جميعا عن مهزم الأسدي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « يا مهزم شيعتنا من لا يعدو ( لا يعلو ) صوته سمعه ولا شحناؤه بدنه ولا يتمدح ( 1 ) بنا معلنا ولا يجالس لنا عائبا ولا يخاصم لنا قاليا إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره قلت جعلت فداك فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة قال فيهم التمييز وفيهم التبديل وفيهم التمحيص يأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب ولا يسأل عدونا وإن مات جوعا قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء قال في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم المتنقلة ديارهم إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا ومن الموت لا يجزعون وفي القبور يتزاورون وإن لجأ إليهم ذو حاجة منهم رحموه لن تختلف قلوبهم وإن اختلفت بهم الديار ثم قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أنا المدينة وعلي الباب وكذب من زعم أنه يدخل المدينة إلا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا » .
--> ( 1 ) بل يمتدح كما في الكافيين المخطوطين والمطبوع والشروح وكأن التصحيف وقع من قلم النساخ « ض . ع » .