الفيض الكاشاني

163

الوافي

بيان : هينون لينون بالتخفيف والتشديد معا وقال ابن الأعرابي العرب تمدح بالهين واللين مخففين وتذم بهما مثقلين وهين فيعل من الهون وهي السكينة والوقار والسهولة فعينه واو وشئ هين وهين أي سهل والألف في النسخ التي رأيناها باللام من الألفة أي الذي لا يكون وحشيا وفي كتب اللغة صحح بالنون من أنف البعير إذا اشتكى أنفه من الحلقة التي تجعل فيه فهو أنف ككتف وصاحب فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به فهو ذلول منقاد وكان الأصل فيه أن يقال مأنوف لأنه مفعول به كما قالوا مصدور للذي يشتكي صدره والمبطون وجميع ما في الجسد ولكنه جاء شاذا . 1759 - 13 الكافي ، 2 / 126 / 9 / 1 العدة عن البرقي عن علي بن حسان عمن ذكره عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « ثلاث من علامات المؤمن علمه بالله ومن يحب ومن يبغض » . 1760 - 14 الكافي ، 2 / 235 / 15 / 1 الأربعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « ثلاثة من علامات المؤمن العلم بالله ومن يحب ومن يكره » . بيان : يعني ويعلم من يحبه اللَّه ممن يكرهه أو يعلم من ينبغي حبه ومن ينبغي بغضه يعني حبه لمن يحب وبغضه لمن يبغض على بصيرة وعلم ولعل الثاني أقرب . 1761 - 15 الكافي ، 2 / 235 / 16 / 1 بهذا الإسناد قال : قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء