الفيض الكاشاني
138
الوافي
الوصول إليهم . 1730 - 3 الكافي ، 2 / 49 / 1 / 1 علي عن أبيه ومحمد عن ابن عيسى والعدة عن البرقي جميعا عن السراد عن يعقوب السراج عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام وبأسانيد مختلفة عن الأصبغ بن نباتة قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام في داره أو قال في القصر ونحن مجتمعون ثم أمر صلّى الله عليه وآله وسلّم فكتب في كتاب وقرئ على الناس وروى غيره أن ابن الكواء ( 1 ) سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن صفة الإسلام والإيمان والكفر والنفاق . فقال « أما بعد فإن اللَّه تعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه وجعله عزا لمن تولاه وسلما لمن دخله وهدى لمن ائتم به وزينة لمن تحلله وعذرا لمن انتحله وعروة لمن اعتصم به وحبلا لمن استمسك به وبرهانا لمن تكلم به ونورا لمن استضاء به وشاهدا لمن خاصم به وفلجا لمن حاج به وعلما لمن وعاه وحديثا لمن روى وحكما لمن قضى وحلما لمن جرب ولباسا لمن تدثر وفهما لمن تفطن ويقينا لمن عقل وبصيرة لمن عزم وآية لمن توسم وعبرة لمن اتعظ ونجاة لمن صدق وتؤدة لمن أصلح وزلفى لمن اقترب وثقة لمن توكل ورجاء لمن فوض وسبقة لمن أحسن وخيرا لمن سارع وجنة لمن صبر ولباسا لمن اتقى وظهيرا لمن رشد وكهفا لمن آمن وآمنة لمن أسلم وروحا لمن صدق وغنى لمن قنع فذلك الحق سبيله الهدى ومأثرته المجد وصفته الحسنى فهو أبلج المنهاج مشرق المنار ذاكي المصباح رفيع الغاية يسير المضمار جامع الحلبة سريع السبقة أليم النقمة كامل العدة كريم الفرسان فالإيمان منهاجه ،
--> ( 1 ) الكواء ضبطه المامقاني هكذا : بفتح الكاف وتشديد الواو بعدها همزة ك " شداد " مبالغة من ال " كي " انتهى وهو المذكور في ج 4 ص 36 مجمع الرجال أورده عن ( ى ) وقال عبد الله بن الكواء خارجي ملعون انتهى « ض . ع » .