الفيض الكاشاني

131

الوافي

نصرانيا فدعاه إلى الإسلام وزينه له فأجابه فأتاه سحيرا فقرع عليه الباب فقال له من هذا قال أنا فلان قال وما حاجتك فقال توضأ والبس ثوبيك ومر بنا إلى الصلاة قال فتوضأ ولبس ثوبيه وخرج معه » . قال « فصليا ما شاء اللَّه ثم صليا الفجر ثم مكثا حتى أصبحا فقام الذي كان نصرانيا يريد منزله فقال له الرجل أين تذهب النهار قصير والذي بينك وبين الظهر قليل قال فجلس معه إلى أن صلى الظهر ثم قال وما بين الظهر والعصر قليل فاحتبسه حتى صلى العصر قال ثم قام وأراد أن ينصرف إلى منزله فقال له إن هذا آخر النهار وأقل من أوله فاحتبسه حتى صلى المغرب ثم أراد أن ينصرف إلى منزله فقال له إنما بقيت صلاة واحدة قال فمكث حتى صلى العشاء الآخرة ثم تفرقا فلما كان سحيرا غدا عليه فضرب عليه الباب فقال من هذا قال أنا فلان قال وما حاجتك قال توضأ والبس ثوبيك واخرج بنا فصل قال اطلب لهذا الدين من هو أفرغ مني وأنا إنسان مسكين وعلي عيال فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام أدخله في شيء أخرجه منه أو قال أدخله من مثل هذا وأخرجه من مثل هذا » . بيان : الحيرة بالكسر بلد قرب الكوفة والحائر البستان وأنا بحال أي بحال سوء من الغم . 1724 - 3 الكافي ، 2 / 44 / 2 / 1 محمد عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابه عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن محمد بن عثمان عن محمد بن حماد الخزاز عن عبد العزيز القراطيسي قال : قال لي أبو عبد اللَّه