الفيض الكاشاني

112

الوافي

للأنبياء بدليل أن اللَّه سبحانه ذكر عقيب ذلك في مقام التفصيل المكذبين للأنبياء طائفة بعد طائفة وليس المراد بهم أحدا من اليهود والنصارى الذين صدقوا نبيهم وإنما أشركوا من جهة أخرى وإن كان الفريقان يدخلان النار أيضا ، فقوله سيدخل اللَّه استدراك لدفع توهم عدم دخولهما النار وعدم دخول غيرهما ممن أساء العمل إذا اداركوا لحق آخرهم بأولهم وأصله تداركوا أن يحج بعضا بالحجة والفلج الظفر والفوز والإفلات التخلص وليس بأوان بلوى يعني أنهم يطمعون في غير مطمع والتاء في والآلات حين نجاة كما يوجد في بعض النسخ زائدة أصلها لا وكيف يكون في المشيئة يعني كيف يكون أمر القاتل في مشيئة اللَّه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له والحال أنه قد ألحق به بعد أن جزاه جهنم الغضب واللعنة المختصين بالكفار . 1711 - 4 الكافي ، 2 / 278 / 5 / 1 علي عن العبيدي ( 1 ) عن يونس عن حماد عن نعمان الرازي قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « من زنى خرج من الإيمان ومن شرب الخمر خرج من الإيمان ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الإيمان » . 1712 - 5 الكافي ، 2 / 284 / 21 / 1 الثلاثة عن محمد بن حكيم قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام الكبائر تخرج من الإيمان قال « نعم وما دون الكبائر قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن » . بيان : يعني وما دون الكبائر أيضا يخرج من الإيمان ويستفاد منه أن الزنا والسرقة

--> ( 1 ) في نسخ الكافي المطبوع والمخطوط هكذا : يونس عن حماد الخ .