الفيض الكاشاني
103
الوافي
عرق من الضلالة وكل من أتى حراما أو شبهه أو توانى في طاعة مصرا على ذلك فله عرق من الفسوق فإن كان ذلك ترك كبير فريضة أو إتيان كبير معصية فله عرق من كفر الاستخفاف . ومن أسلم وجهه لله في جميع الأمور من غير غرض وهوى واتبع إمام زمانه أو نائبه الحق آتيا بجميع أوامر اللَّه ونواهيه من غير توان ولا مداهنة فإذا أذنب ذنبا استغفر من قريب وتاب أو زلت قدمه استقام وأناب فهو المؤمن الكامل الممتحن ودينه هو الدين الخالص وهو الشيعي حقا والخاصي صدقا أولئك أصحاب أمير المؤمنين بل هو من أهل البيت عليه السّلام إذا كان عالما بأمرهم محتملا لسرهم كما قالوا « سلمان منا أهل البيت » . 1709 - 2 الكافي ، 2 / 33 / 2 / 1 محمد عن أحمد عن المحمدين عن الكناني عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام من شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه كان مؤمنا قال فأين فرائض اللَّه قال وسمعته يقول كان علي عليه السّلام يقول لو كان الإيمان كلاما لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام قال وقلت لأبي جعفر عليه السّلام إن عندنا قوما يقولون إذا شهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه فهو مؤمن قال فلم يضربون الحدود ولم تقطع أيديهم وما خلق اللَّه تعالى خلقا أكرم على اللَّه من مؤمن لأن الملائكة خدام المؤمنين وإن جوار اللَّه للمؤمنين وإن الجنة للمؤمنين وإن الحور العين للمؤمنين ثم قال « فما بال من جحد الفرائض كان كافرا » . بيان : يعني لو لم يعتبر الفرائض في الإيمان لما كان جاحدها كافرا فإن قيل إن أردتم باعتبار الفرائض في الإيمان اعتبار الاعتقاد بها فذلك داخل في الشهادة