الفيض الكاشاني

532

الوافي

فرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أفضل الراسخين في العلم قد علمه اللَّه تعالى - جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل وما كان اللَّه لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياءه من بعده يعلمونه كله والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم اللَّه عز وجل بقوله « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا ( 1 ) » والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ فالراسخون في العلم يعلمونه » . بيان : والذين لا يعلمون تأويله أراد بهم الشيعة إذا قال العالم فيهم يعني به الراسخ في العلم الذي بين أظهرهم وفي بعض النسخ فيه أي في القرآن أو التأويل ( 2 ) بعلم أي بمحكم أو تأويل متشابه فأجابهم اللَّه يعني أجاب اللَّه الراسخين من قبل الشيعة بقوله « يَقُولُونَ » يعني الشيعة « آمَنَّا بِهِ كُلٌّ » من المحكم والمتشابه « مِنْ عِنْدِ رَبِّنا » . 1058 - 4 الكافي ، 1 / 213 / 3 / 1 الاثنان عن محمد بن أورمة عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه قال : الراسخون في العلم أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليه السّلام » .

--> ( 1 ) آل عمران / 7 ( 2 ) أو التأويل « ت » « عش » « ف » .