الفيض الكاشاني
528
الوافي
بيان : قال لا وذلك لأن كل سؤال ليس بمستحق للجواب ولا كل سائل بالحري أن يجاب ورب جوهر علم ينبغي أن يكون مكنونا ورب حكم ينبغي أن يكون مكتوما « هذا عَطاؤُنا » مورده وإن كان سليمان عليه السّلام إلا أنه يجري في سائر الولاة والأئمة عليه السّلام « فَامْنُنْ » من المنة وهي العطاء أي فأعط منه ما شئت « أَوْ أَمْسِكْ » مفوضا إليك التصرف فيه لا حساب عليك في ذلك . 1050 - 5 الكافي ، 1 / 211 / 4 / 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن النضر عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ( 1 ) » فرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم الذكر وأهل بيته عليه السّلام المسؤولون وهم أهل الذكر ( 2 ) » . بيان : كأن في الحديث إسقاطا أو تبديلا لإحدى الآيتين بالأخرى سهوا من الراوي أو الناسخ والعلم عند اللَّه . 1051 - 6 الكافي ، 1 / 211 / 5 / 1 أحمد عن الحسين عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ
--> ( 1 ) الزخرف / 44 ( 2 ) " فرسول الله ( ص ) الذكر " المفهوم من هذه الآية إن القران ذكر ولذا فسره به في الخبر الآتي فلا بد أن يقدر " ذو " أو يقال كون القرآن ذكرا يستلزم كون الرسول ذكرا لتحقق وجه التسمية فيه . . . المولى صالح رحمه الله .