الفيض الكاشاني

945

الوافي

عيسى بن مريم عليه السّلام « وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى ( 1 ) » فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح قال فأي شيء قالوا لكم قلت قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب قال فأي شيء احتججتم عليهم قلت احتججنا عليهم بقول رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ( 2 ) » قال فأي شيء قالوا قلت قالوا قد يكون في كلام العرب أبناء رجل وآخر يقول أبناءنا قال فقال أبو جعفر عليه السّلام يا أبا الجارود لأعطينكها من كتاب اللَّه تعالى إنهما من صلب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يردها إلا كافر قلت وأين ذلك جعلت فداك قال من حيث قال اللَّه تعالى « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ » الآية إلى أن انتهى إلى قوله « وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ( 3 ) » فسلهم يا أبا الجارود هل كان يحل لرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم نكاح حليلتهما فإن قالوا نعم كذبوا وفجروا وإن قالوا لا فهما ابنا صلبه » . 1642 - 4 الكافي ، 8 / 162 / 167 سهل عن ابن سنان عن سعدان عن سماعة قال : كنت قاعدا مع أبي الحسن الأول عليه السّلام والناس في الطواف في جوف الليل فقال لي « يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم وبين اللَّه تعالى حتمنا على اللَّه تعالى في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فأجابوا إلى ذلك وعوضهم اللَّه تعالى » . آخر أبواب بدو خلق الحجج ومواليدهم ومكارمهم سلام اللَّه عليهم

--> ( 1 ) الانعام / 84 - 85 ( 2 ) آل عمران / 61 ( 3 ) النساء / 23