الفيض الكاشاني

928

الوافي

راكِعُونَ ( 1 ) » اجتمع نفر من أصحاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض ما تقولون في هذه الآية فقال بعضهم إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها فإن آمنا فإن هذا ذل حين تسلط ( 2 ) علينا ابن أبي طالب فقالوا قد علمنا أن محمدا صادق فيما يقول ولكن نتولاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا قال فنزلت هذه الآية « يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها » يعرفون يعني ولاية علي بن أبي طالب « وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ( 3 ) » بالولاية » . 1612 - 33 الكافي ، 1 / 428 / 81 / 1 محمد عن حمدان بن سليمان عن عبد اللَّه بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن يونس عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قوله تعالى « لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ( 4 ) » يعني في الميثاق « أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » قال الإقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين خاصة قال لا ينفع إيمانها لأنها سلبت » . 1613 - 34 الكافي ، 1 / 429 / 82 / 1 بهذا الإسناد عن يونس عن صباح المزني عن أبي حمزة عن أحدهما عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ » قال إذا جحد إمامة أمير المؤمنين « فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) » .

--> ( 1 ) المائدة / 55 ( 2 ) كذا في الأصل وفي نسخ الوافي لكن في نسخ الكافي وشروحه يسلط بالياء المثناة من تحت . ( 3 ) النحل / 83 ( 4 ) الانعام / 158 ( 5 ) البقرة / 81