الفيض الكاشاني

886

الوافي

. 1523 - 12 الكافي ، 1 / 414 / 12 / 1 الاثنان عن محمد بن أورمة ومحمد بن عبد اللَّه عن علي عن عمه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ( 1 ) » قال « أمير المؤمنين والأئمة عليه السّلام » . 1524 - 13 الكافي ، 1 / 414 / 13 / 1 الاثنان عن الوشاء عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل « وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ( 2 ) » قال « هم الأئمة » . 1525 - 14 الكافي ، 1 / 415 / 15 / 1 الاثنان عن الوشاء عن المثنى عن عبد اللَّه بن عجلان عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ( 3 ) » « يعني بالمؤمنين الأئمة عليه السّلام لم يتخذوا الولائج من دونهم » . بيان : الوليجة البطانة والخاصة وصاحب السر والمعتمد عليه في الدين والدنيا ولا ينافي ذلك اتخاذ الشيعة بعضهم بعضا وليجة لأنه يرجع إلى كونهم عليه السّلام ولائج لأنهم عليه السّلام جهة الربط والجمعية بين شيعتهم . 1526 - 15 الكافي ، 1 / 415 / 16 / 1 الاثنان عن محمد بن جمهور عن صفوان ،

--> ( 1 ) الأنفال / 41 ( 2 ) الأعراف / 181 ( 3 ) التوبة / 16