الفيض الكاشاني
856
الوافي
بيان : الجلاء التفرق وجديد الأرض وجهها . 1472 - 18 الكافي ، 1 / 510 / 17 / 1 عنه عن ابن شمون قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله أن يدعو اللَّه لي من وجع عيني وكانت إحدى عيني ذاهبة والأخرى على شرف ذهاب فكتب إلي حبس اللَّه عليك عينك - فأفاقت الصحيحة ووقع في آخر الكتاب « آجرك اللَّه وأحسن ثوابك » فاغتممت لذلك ولم أعرف في أهلي أحدا مات فلما كان بعد أيام جاءتني وفاة ابني طيب فعلمت أن التعزية له . 1473 - 19 الكافي ، 1 / 511 / 18 / 1 عنه عن عمر بن أبي مسلم قال : قدم علينا بسر من رأي رجل من أهل مصر يقال له سيف بن الليث يتظلم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إياه شفيع الخادم وأخرجه منها فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمد عليه السّلام يسأله تسهيل أمرها فكتب إليه أبو محمد عليه السّلام لا بأس عليك ضيعتك ترد عليك فلا تتقدم إلى السلطان والق الوكيل الذي في يده الضيعة وخوفه بالسلطان الأعظم اللَّه رب العالمين فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة قد كتب إلي عند خروجك من مصر أن أطلبك وأرد الضيعة عليك فردها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب وشهادة الشهود ولم يحتج أن يتقدم إلى المهتدي فصارت الضيعة له وفي يده ولم يكن لها خبر بعد ذلك قال وحدثني سيف بن الليث هذا قال خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها وابنا لي آخر أسن منه كان وصيي وقيمي على عيالي وفي ضياعي فكتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله الدعاء لابني العليل فكتب إلي قد عوفي ابنك المعتل ومات الكبير وصيك وقيمك فاحمد اللَّه