الفيض الكاشاني

847

الوافي

الحسن بن علي عليه السّلام » . بيان : الهدى السيرة والطريقة والنبل والفضل والمجد يفديه بنفسه يقول له جعلت فداك ( 1 ) والسماط الصف من الناس غلمان الخاصة يعني غلمان الخليفة والعتمة العشاء الآخرة والمؤامرة المشاورة والجزل بالجيم والزاي الكريم العطاء والعاقل الأصيل الرأي « واستزدته » عددته زائدا على ما ينبغي له « جعفر » هو المشهور بالكذاب والماجن من لا يبالي بما قال وما صنع لصلابة وجهه وأصله الصلابة والغلظة فيهم نحرير كان شقيا من الأشقياء وتأتي فيه حكاية في تهيئته أي تجهيزه حتف أنفه يعني من غير قتل ولا ضرب وأسمعه يعني ما يكرهه واستقله عده قليلا خفيفا . 1456 - 2 الكافي ، 1 / 506 / 2 / 1 علي بن محمد عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : كتب أبو محمد عليه السّلام إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو عشرين يوما الزم بيتك حتى يحدث الحادث فلما قتل بريحة ( 2 ) كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني فكتب ليس هذا الحادث الحادث الآخر فكان من المعتز ما كان » . 1457 - 3 الكافي ، 1 / 506 / 2 / 1 وعنه قال : كتب إلى رجل آخر « بقتل ( 3 ) ابن

--> ( 1 ) والموفق : هو الخليفة توجد هذه الزيادة في النسخة المطبوعة . ( 2 ) بريجه « ت » « ف » ، « عش » والصحيح ما في المتن كما في الكافي المطبوع والمخطوطين وشرحي المولى صالح والمولى خليل . ( 3 ) يقتل كذا في المخطوطين والمطبوع من الكافي وشرح المولى صالح والمرآة وجعل في « خ » كلمة سيقتل على نسخة مكان يقتل « ض . ع » .