الفيض الكاشاني
790
الوافي
النار في الباب والدهليز فخرج أبو عبد اللَّه عليه السّلام يتخطى النار ويمشي فيها ويقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل اللَّه عليه السّلام » . بيان : العرق الأصل وأصول الأرض الأنبياء عليه السّلام ويقال فحل معرق أي عريق النسب أصيل وتأتي قصتان أخريان له عليه السّلام مع أبي الدوانيق في باب الدعاء للخوف من السلطان من أبواب الذكر والدعاء من كتاب الصلاة إن شاء اللَّه تعالى . 1403 - 3 الكافي ، 1 / 473 / 3 / 1 الاثنان عن البرقي عن أبيه عمن ذكره عن رفيد مولى يزيد بن عمر بن هبيرة قال : سخط على ابن هبيرة وحلف علي ليقتلني فهربت منه وعذت بأبي عبد اللَّه عليه السّلام فأعلمته خبري فقال لي انصرف إليه واقرأه مني السلام وقل له إني قد أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء فقلت له جعلت فداك شامي خبيث الرأي فقال اذهب إليه كما أقول لك فأقبلت فلما كنت في بعض البوادي استقبلني أعرابي فقال أين تذهب إني أرى وجه مقتول ثم قال لي أخرج يدك ففعلت فقال يد مقتول ثم قال أبرز رجلك فأبرزت رجلي فقال رجل مقتول ثم قال أبرز جسدك ففعلت فقال جسد مقتول ثم قال أخرج لسانك ففعلت فقال لي امض فلا بأس عليك فإن في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي لانقادت لك - قال فجئت حي وقفت على باب ابن هبيرة فاستأذنت فلما دخلت عليه قال أتتك بخائن رجلاه يا غلام النطع والسيف ثم أمر بي فكتفت وشد رأسي وقام على السياف ليضرب عنقي فقلت أيها الأمير لم تظفر بي عنوة - وإنما جئتك من ذات نفسي وهاهنا أمر أذكره لك ثم أنت وشأنك فقال :