الفيض الكاشاني

710

الوافي

الله عليه وآله يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تعالى ثم أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا يبعث بها إليك ربك ليكون لك ما أقلت الأرض من غير أن ينقصك شيئا فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم في الرفيق الأعلى » . بيان : أتى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يعني بمفاتيح خزائن الأرض كما في الحديث السابق وفي آخر هذا الحديث وأشار عليه بالتواضع أي أمره به من المشورة ولذا تعدي بعلى وكان له ناصحا يعني مطلقا أو في هذا الأمر فإن الأمر بترك الدنيا مما تقتضيه النصيحة ما أقلت الأرض حملته في الرفيق الأعلى قال في النهاية في حديث الدعاء وألحقني بالرفيق الأعلى جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق والخليط ومنه قوله تعالى « وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 1 ) » . 1323 - 10 الكافي ، 8 / 131 / 102 سهل عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عبد المؤمن الأنصاري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : عرضت علي بطحاء مكة ذهبا - فقلت يا رب لا ولكن أشبع يوما وأجوع يوما فإذا شبعت حمدتك وشكرتك وإذا جعت دعوتك وذكرتك » . 1324 - 11 الكافي ، 8 / 129 / 99 الثلاثة عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « ما كان شيء أحب إلى رسول اللَّه صلّى

--> ( 1 ) النساء / 69