الفيض الكاشاني
707
الوافي
. 1318 - 5 الكافي ، 5 / 308 / 20 / 1 محمد عن موسى بن جعفر البغدادي عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن واصل بن سليمان عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : كان للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خليط في الجاهلية فلما بعث عليه السّلام لقيه خليطه فقال للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جزاك اللَّه من خليط خيرا فقد كنت تواتي ولا تماري فقال له النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأنت فجزاك اللَّه من خليط خيرا فإنك لم تكن ترد ريحا ولا تمسك ضرسا » . بيان : المواتاة المطاوعة والموافقة والمماراة المجادلة ورد الريح كأنه كناية عن رد الكلام وإمساك الضرس عن كتمان السر يعني أنك كنت تقبل قولي ولا تكتم سرك عني فإن الريح عند العرب تطلق على النفس والتكلم يقال سكن اللَّه ريحك وإمساك الضرس على السكوت مع التكلف . 1319 - 6 الفقيه ، 3 / 554 / 4901 ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن اللَّه تعالى خص رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم بمكارم الأخلاق فإن كانت فيكم فاحمدوا اللَّه عز وجل وارغبوا إليه في الزيادة منها فذكرها عشرة اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشجاعة والمروءة » . 1320 7 الكافي ، 8 / 268 / 393 / 1 محمد عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز عن جميل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يقسم لحظاته بين أصحابه ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية » .