الفيض الكاشاني

699

الوافي

قيل له إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافرا فقال « كذبوا كيف يكون كافرا وهو يقول : ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب » . وفي حديث آخر كيف يكون أبو طالب كافرا وهو يقول : لقد علموا أن ابننا لا مكذب * لدينا ولا يعبأ بقول الأباطل وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل بيان : خط في أول الكتب أي هذا الحكم مثبت في الكتاب الأول أي اللوح المحفوظ والأبيض الرجل النقي العرض والثمال ككتاب الغياث الذي يقوم بأمر قومه والأرملة من لا زوج لها من النساء . 1307 - 9 الكافي ، 1 / 449 / 30 / 1 الثلاثة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « بينا النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملئوا ثيابه بها فدخله من ذلك ما شاء اللَّه فذهب إلى أبي طالب فقال له يا عم كيف ترى حسبي فيكم فقال له وما ذاك يا بن أخي فأخبره الخبر فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة خذ السلى ثم توجه إلى القوم والنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم معه فأتى قريشا وهم حول الكعبة فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه ثم قال لحمزة أمرّ السلى على سبالهم ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم ثم التفت أبو طالب إلى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال يا بن أخي هذا حسبك فينا » .