الفيض الكاشاني

685

الوافي

خلقنا منه نصيبا ( 1 ) وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل اللَّه لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء ولذلك صرنا نحن وهم الناس وصار سائر الناس همجا للنار وإلى النار » . بيان : أراد بالناس أولا الناس بحقيقة الإنسانية وثانيا ما يطلق عليه الإنسان في العرف العام والهمج محركة ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم والحمير شبههم به لازدحامهم دفعة على كل ناعق وبراحهم عنه بأدنى سبب . 1289 - 3 الكافي ، 1 / 389 / 3 / 1 علي عن علي بن حسان ومحمد عن سلمة بن الخطاب وغيره عن علي بن حسان عن علي بن عطية عن ( 2 ) ابن رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : إن لله نهرا من دون عرشه ودون النهر الذي دون عرشه نور نوره وإن في حافتي النهر روحين مخلوقين روح القدس وروح من أمره وإن لله عشر طينات خمسة من الجنة وخمسة من الأرض ففسر الجنان وفسر الأرض ثم قال ما من نبي ولا ملك من بعده جبله إلا نفخ فيه من إحدى الروحين وجعل النبي من إحدى الطينتين قلت لأبي الحسن الأول ما الجبل قال « الخلق غيرنا أهل البيت فإن اللَّه عز وجل خلقنا من العشر طينات ونفخ فينا من الروحين جميعا فأطيب بها طيبا » .

--> ( 1 ) نصيب خ ل . ( 2 ) علي بن رئاب « ف » .