الفيض الكاشاني
673
الوافي
. 1278 - 2 الكافي ، 1 / 380 / 2 / 1 الاثنان عن ابن أسباط قال : قلت للرضا عليه السّلام إن رجلا عنى أخاك إبراهيم فذكر له أن أباك في الحياة - وأنك تعلم من ذلك ما يعلم فقال سبحان اللَّه يموت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ولا يموت موسى قد واللَّه مضى كما مضى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ولكن اللَّه تبارك وتعالى لم يزل منذ قبض نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم - هلم جرا يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم هلم جرا فيعطي هؤلاء ويمنع هؤلاء لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه وعتق مماليكه ولكن قد سمعت ما لقي يوسف عن إخوته ( 1 ) » . بيان : عنى أخاك أوقعه في العناء والتعب بتلبيسه ( 2 ) الأمر عليه في أمر أخيه وفي بعض النسخ غر أخاك بالغين المعجمة والراء وهو أوضح وكأن الرجل قد دلس أو كان واقفيا يقول بحياة الكاظم عليه السّلام وإنه الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا وأشار عليه السّلام بقوله ويصرفه عن قرابة نبيه إلى أن القائل بذلك خارج عن الدين وفي هذا الحديث دلالة على فضل العجم على العرب ولا سيما في القرون المتأخرة عن قرن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وما يقرب منه ومما يدل على ذلك ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره : عند قوله عز وجل « وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) » عن الصادق عليه السّلام أنه قال لو نزل القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم » . وفي كتاب الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللَّه بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال
--> ( 1 ) في المخطوطين والمطبوع من الكافي " من إخوته " . ( 2 ) وتلبيسه « ف » . ( 1 ) الشعراء / 198 - 199