الفيض الكاشاني
665
الوافي
- 103 - باب أن الإمام لا يغسله إلا الإمام . 1268 - 1 الكافي ، 1 / 384 / 1 / 1 الاثنان عن الوشاء عن أحمد بن عمر الحلال أو غيره عن الرضا عليه السّلام قال : قلت له إنهم يحاجونا يقولون - إن الإمام لا يغسله إلا الإمام قال فقال ما يدريهم من غسله فما قلت لهم - قال قلت جعلت فداك قلت لهم إن قال مولاي إنه غسله تحت عرش ربي فقد صدق وإن قال غسله في تخوم الأرض فقد صدق قال لا هكذا فقلت فما أقول لهم قال قل لهم إني غسلته فقلت أقول لهم إنك غسلته فقال نعم » . بيان : التخوم بالضم الفصل بين الأرضين من العالم والحدود وتقرير حجتهم أنه قد ثبت وتحقق عندكم معاشر الشيعة أن الإمام لا يغسله إلا الإمام وأبو الحسن الكاظم عليه السّلام إنما مات ببغداد وكان الرضا عليه السّلام يومئذ بالمدينة ولم يكن ببغداد إمام يغسله فقد انتقض قولكم فأجاب عليه السّلام بأنه هو الذي غسله وسر ذلك ما مضى في باب الإشارة والنص على الرضا عليه السّلام أن الكاظم عليه السّلام قبل أن أراد الخروج من المدينة متوجها إلى بغداد في سفره الذي لم يرجع منه رأى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأوصاه بوصايا من جملتها أنه قال له « فإذا أردت فادع عليا يعني الرضا عليه السّلام فليغسلك وليكفنك فإنه طهر لك ولا يستقيم إلا ذلك وذلك سنة قد مضت فاضطجع بين يديه وصف إخوته