الفيض الكاشاني

645

الوافي

بيان : يعني أخذ من شيعتنا الميثاق بولايتنا واحتمال حديثنا بالقبول والكتمان كما أخذ على سائر بني آدم الميثاق بربوبيته فمن وفى لنا بذلك وفى اللَّه له بالجنة يدل على هذا قوله عليه السّلام في حديث آخر : إن أمرنا سر مستور في سر مقنع بالميثاق من هتكه أذله اللَّه ، فإن المستفاد منه أن وجوب كتمان أمرهم من توابع الميثاق بالولاية فإن السر المقنع بالميثاق هو الولاية . 1238 - 4 الكافي ، 1 / 401 / 4 / 1 محمد وغيره عن محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام جعلت فداك ما معنى قول الصادق عليه السّلام حديثنا لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان فجاء الجواب إنما معنى قول الصادق عليه السّلام أي لا يحتمله ملك ولا نبي ولا مؤمن أن الملك لا يحتمله حتى يخرجه إلى ملك غيره والنبي لا يحتمله حتى يخرجه إلى نبي غيره والمؤمن لا يحتمله حتى يخرجه إلى مؤمن غيره فهذا معنى قول جدي عليه السّلام » . 1239 - 5 الكافي ، 1 / 402 / 5 / 1 أحمد عن محمد بن الحسين عن منصور بن العباس عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن عبد الخالق وأبي بصير قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « يا أبا محمد إن عندنا واللَّه سرا من سر اللَّه وعلما من علم اللَّه واللَّه ما يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل - ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان واللَّه ما كلف اللَّه ذلك أحدا غيرنا - ولا استعبد بذلك أحدا غيرنا وإن عندنا سرا من سر اللَّه وعلما من علم اللَّه - أمرنا اللَّه بتبليغه فبلغناه عن اللَّه عز وجل ما أمرنا بتبليغه فلم نجد له موضعا