الفيض الكاشاني

641

الوافي

خليفته على الجن فقلت له جعلت فداك فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه قال « نعم » . بيان : « الانسياب » مشي الحية وما يشبهها وذاك الواجب عليه أي إتيانه إليك أمر واجب عليه . 1234 - 8 الكافي ، 1 / 396 / 7 / 1 علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن محمد بن أورمة عن أحمد بن النضر عن النعمان بن بشير قال : كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلما أن كنا بالمدينة دخل على أبي جعفر عليه السّلام فودعه وخرج من عنده وهو مسرور حتى وردنا الأخرجة أول منزل تعدل من فيد إلى المدينة يوم جمعة فصلينا الزوال فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال أدم معه كتاب فناوله جابرا فتناوله فقبله ووضعه على عينيه وإذا هو من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب - فقال له متى عهدك بسيدي فقال الساعة فقال له قبل الصلاة أو بعد الصلاة فقال بعد الصلاة قال ففك الخاتم وأقبل يقرؤه ويقبض وجهه حتى أتى على آخره ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة فلما وافينا الكوفة ليلا بت ليلتي فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها - وقد ركب قصبة وهو يقول أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور وأبياتا من نحو هذا - فنظر في وجهي ونظرت في وجهه فلم يقل لي شيئا ولم أقل له - وأقبلت أبكي لما رأيته واجتمع علي وعليه الصبيان والناس وجاء حتى