الفيض الكاشاني

603

الوافي

وأمضاه وحتمه على سبيل الاختيار ثم أجراه فبتقدم علم إليهم من رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قام علي والحسن والحسين وبعلم صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر اللَّه تعالى وإظهار الطواغيت عليهم سألوا اللَّه تعالى أن يدفع عنهم ذلك وألحوا عليه في طلب إزالة ملك الطواغيت وذهاب ملكهم إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ثم كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم انقطع فتبدد وما كان ذلك الذي أصابهم يا حمران لذنب اقترفوه ولا لعقوبة معصية خالفوا اللَّه فيها ولكن لمنازل وكرامة من اللَّه أراد ( 1 ) اللَّه أن يبلغوها فلا تذهبن بك المذاهب فيهم » .

--> ( 1 ) أراد أن يبلغوها « ت » « عش » « ك » .