البخاري
127
صحيح البخاري
قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت انا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سال السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملاء من بني إسرائيل جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا اعلم منك قال لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان يتبع الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ آوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت وما انسانية الا الشيطان ان اذكره فقال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمر وبن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لا بن عباس ان نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى بن إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم ان موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس اعلم فقال انا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فقال له بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب ومن لي به وربما قال سفيان أي رب وكيف لي به قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل حيثما فقدت الحوت فهو ثم وربما قال فهو ثمة واخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون حتى اتيا الصخرة وضغا رؤسهما فرقد موسى واضطرب الحوت فخرج فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا فأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار مثل الطاق فقال هكذا مثل الطاق فانطلقا يمشيان بقية ليلتهما ويومهما حتى إذا كان من الغد قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفر نا هذا نصبا ولم يجد موسى النصب حتى جاوز حيث امره الله قال له فتاه أرأيت إذ آوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت وما انسانية