البخاري
105
صحيح البخاري
إلى آخر السورة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله بن يونس عن الزهري قال سالم وقال ابن عمر رضي الله عنهما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله ما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه وما من نبي الا أنذره قومه لقد أنذر نوح قومه ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون انه أعور وان الله ليس بأعور حدثنا أبو نعيم حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به قومه انه أعور وانه يجئ معه بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وانى أنذركم كما أنذر به نوح قومه حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجئ نوح وأمته فيقول الله تعالى هل بلغت فيقول نعم أي رب فيقول لامته هل بلغكم فيقولون لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك فيقول محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فنشهد انه قد بلغ وهو قوله جل ذكره وكذلك جعلنا كم أمة وسطا لتكونوا ؟ شهداء على الناس والوسط العدل حدثني إسحاق بن نصر حدثنا محمد بن عبيد حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة وقال انا سيد القوم يوم القيامة هل تدرون بمن يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيبصرهم الناظر ويسمعهم الداعي وتدنو منهم الشمس فيقول بعض الناس الا ترون إلى ما أنتم فيه إلى ما بلغكم الا تنظرون إلى من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس أبوكم آدم فيأتونه فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة الا تشفع لنا إلى ربك الا ترى ما نحن فيه وما بلغنا فيقول ربى غضب غضبا