الشيخ المنتظري

46

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

الأنفال . قلت : ما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام ، وكل أرض لا رب لها ، وكل أرض باد أهلها فهو لنا . " ( 1 ) 3 - وفي المستدرك ، عن كتاب عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث قال : " ولنا الأنفال . " قال : قلت له : وما الأنفال ؟ قال : " المعادن منها الآجام ، وكل أرض لا رب لها ، ولنا ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكانت فدك من ذلك . " ( 2 ) 4 - ويشهد لذلك أيضاً ما دلّ على أن الأرض كلّها للإمام : ففي صحيحة أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) : أن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ونحن المتقون الأرض كلّها لنا . الحديث . " ( 3 ) إذ قوله ( عليه السلام ) : " والأرض كلّها لنا " يعم الموات والعامر كما لا يخفى والمتيقن منه ما لا ربّ لها . 5 - بل ويمكن أن يستدلّ للمقام بخبر محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول وسئل عن الأنفال فقال : " كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل للّه - عزّ وجلّ - . الحديث . " ( 4 ) 6 - ونحوه ما رواه العياشي ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : سألته أو سئل عن الأنفال ، فقال : " كل قرية يهلك أهلها أو يجلون عنها فهي نفل . الحديث . " ( 5 ) إذ إطلاق الروايتين يشمل القرية التي بقيت عامرة أيضاً والملاك في الحكم

--> 1 - الوسائل 6 / 372 ، الباب 1 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 28 . 2 - مستدرك الوسائل 1 / 553 ، الباب 1 من أبواب الأنفال . . . ، الحديث 1 . 3 - الوسائل 17 / 329 ، الباب 3 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 2 . 4 - الوسائل 6 / 367 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 7 . 5 - الوسائل 6 / 372 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 25 .