الشيخ المنتظري
787
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
4 - وقال : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم ، حريص عليكم ، بالمؤمنين رؤوف رحيم . " ( 1 ) قال في المجمع : " معناه شديد عليه عنتكم ، أي ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان . " ( 2 ) 5 - وقال : " وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإِذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً . " إِلى قوله : " والّذين يقولون ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرّياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتّقين إِماماً . " ( 3 ) أقول : هوناً ، أي بسكينة ووقار بلا تجبّر وتبختر . 6 - وقال : " وأنذر عشيرتك الأقربين * واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين . " ( 4 ) 7 - وقال : " فاصبر ، إِنّ وعد اللّه حقّ ، ولا يستخفّنّك الذين لا يوقنون . " ( 5 ) وفي البحار : " ولا يستخفنك ، أي ولا يحملنك على الخفّة والقلق الذين لا يوقنون بتكذيبهم . " ( 6 ) 8 - وقال : " وبشّر المؤمنين بأنّ لهم من اللّه فضلا كبيراً * ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكّل على اللّه وكفى باللّه وكيلا . " ( 7 ) 9 - وقال : " ولا تستوي الحسنة ولا السيّئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه ولىّ حميم * وما يلقّاها إِلاّ الذين صبروا ، وما يلقّاها إِلاّ ذو حظّ عظيم * وإِمّا ينزغنّك
--> 1 - سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 128 . 2 - مجمع البيان 3 / 86 ( الجزء 5 ) . 3 - سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية 63 - 74 . 4 - سورة الشعراء ( 26 ) ، الآية 214 - 215 . 5 - سورة الروم ( 30 ) ، الآية 60 . 6 - بحار الأنوار 16 / 205 ، تاريخ نبيّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، باب مكارم أخلاقه . . . 7 - سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 47 - 48 .